اصول قصة المهدي المنتظر


جذور فواجع الشيعة


مقاربة الدكتور  نوري المرادي

عقيدة المهدي قائمة منذ التاريخ الأول. وأول من نادى بها وثبتها هم العراقيون الاوائل. السومريون مهديهم المخلص دو مو سين (تموز) الذي بعد موته كل عام في (تموز) شهر الحر والجفاف، كان ينبثق من جديد في اول الربيع في (21 نيسان) ليجلب معه الحياة والخضرة والخصب.




وظل تموز مخلص العراقيين طيلة حوالي الثلاثة آلاف عام خلال عصور السلاسلات العراقية المختلفة الاكدية والامورية والآشورية والكلدانية.

ومع الزمن راح يتخذ اسماء مختلفة، مثل (إيل) أي العالي  و كذلك إسم بعل،،الخ.

والسينيون ( عبدة الاله سين ـ القمر) ومن بقاياهم (اليزيديون) وهم الديانة الباقية من ذلك الزمن السومري السحيق لازالوا يؤمنون بهذا المخلص ويتنظروه وإن بإسم (خضر الياس).

والمنداء (الصابئة) الديانة الثانية بالقدم بعد السينيين (وهي نشأت في منتصف الأف الثالثة قم) تؤمن بمهدي منتظر وهو السيد سيتيل (الإله سيت) وهو شيت إبن آدم  وغالبا ما يرد إسمه بصفته العينية (عاذيمون) التي تعني إبن الإله.

ومخلص اليهود حسب آخر سفر في العهد القديم (سفر ملاخي) هو إيليا، الذي ينتظروه إلى اليوم.

ومخلص المسيحيين هو المسيح ذاته، وإن ظهر بأسماء من قبيل مار الياس أو مارجرجيس.

وهو عينه مخلص الإسلام السني (حيث ينتظرون ظهوره بصحبة الأعور الدجال)، بينما مخلص الإسلام الشيعي هو الإمام الثاني عشر - الحسن العسكري.

ومن هنا، فعقيدة المهدي المخلص هي عقيدة لازمت الفكر البشري منذ بواكيره، والعراقيون بالذات هم اول واهم في التاريخ من اعتقد بهذه الفكرة. انها إحدى المسلمات الرئيسية التي يمثل نقضها نقض الإيمان ذاته، لكل الديانات السماوية تقريبا. وللمتابع حرية الخيار أما أن يصدق مسلمات هذه الديانات وإجماعها على المهدي المخلص، أو يكذبها.

وللعلم فحتى الماركسيين يؤمنون بمخلص، وإن يسمونه سلطة المستضعفين (دكتاتورية البروليتاريا ) التي ستنهي الإضطهاد الطبقي فيحل بواسطتها العدل والرخاء والسلام بين الشعوب وإلى الأبد.

لحظات الظهور

 إن المهدي رافق المخيلة البشرية منذ وعيها الأول. وقد ظهر بأسماء عديدة منها:يس، ياسين، سِث، شيت، زوس، دوموزي، عجل، سنبل، هلال، عاذيمون، أمانوئيل، مار إيل يس (مارالياس - يس إبن ئيل) جي ار جي يس (جرجيس)، مقه، خضر، إله الظلام،،الخ.

أما متى نحتاجه، أو متى نتوقع ظهوره، فهذا برسم الغيب. لكن،من مراجعة التاريخ عموما سنشخص حالتين، يبرز فيهما الحديث عن المهدي أو لنقلها بصورة أعم المبعوث المخلص.

اللحظة الأولى

هي لحظة ولادة منظور فلسفي ومن ثم حضاري جديد. وفي هذا المساق يقع الرسول محمد والمسيح . سوى أن كفة المسيح المخلصية تعلو على كفته الرسالية، لسبب واحد، وهو أنه قتل ( أو ألغي من الوجود المحسوس) ضحية رسالته. ونحن، وخصوصا شعب ارض شنعار(العراق)، عادة ما ننتصر إلى الضحية الطيبة أكثر منا للقائد الطيب. وحقيقة فرسالة محمد أمضى فعلا في التغيير وأكثر تكاملا في محتواها الإجتماعي. لكن ولكون الرسول نجح، فلا مجال للحزن عليه، أو الرثاء لحالته كما حدث مع السيد المسيح  اوالامام الحسين .

اللحظة الثانية

هي لحظة إنتكاس الحضارة. وهنا فلابد ويبرز من يحاول إعادتها إلى سابق مجدها. وإنتكاس الحضارة ليس بالأمر الهيّن. لذا، فمن يأخذ على عاتقه محاولة إنهاضها فقد وضع روحه على أكفّه. وهو قد ينجح ويبقى على قيد الحياة؛ فيكون وضعه كوضع الرسول محمد). وقد يقتل دون مسعاه، فسيخلد كمحلص من نوع المسيح  حتى وإن نجح مسعاه على يد تابعية بعد حين.
وعلى خلفية هتين اللحظتين، ظهر مخلصو شنعار، مثل نابونيد وحزقيال وجوديا وسرجون العظيم،،الخ.

لكن تاريخ شنعار تحدث عن مخلصين تميزا بقصة فائقة الغرابة. وقصتهما أما لا علاقة لها بإنهيار الحضارة أو قيام حضارة جديدة. أو لها علاقة، لكنها تحدثت عن معايير حضارية سابقة لم نفهمها كليا بعد.

وهذين المخلصين هما الإلهين السومريين ( إيليا ) و ( سين ). وفي كتابنا قيد الإعداد (أسفار ميسان) تناولنا هذين الإلهين بالتفصيل.
والرمز الكوني لكلا هذين الإلهين هو كوكب القمر. والإله إيليا ورد أول الأمر في الرقيمات الطينية بإسم (( لو لو )) الذي يعني: الإله الذي ذبح، الإنسان الأوّل، الضعيف. ثم تسهل أكديا لينطق على شكل: (( وي لاه )) والذي يذكر المنظور الأكدي أن ذبح فخلط دمه ولحمه مع الطين ليصنع منه الإنسان الحالي (متون سومر ص 86 و160 وغيره من كتب التراث) ثم تسهل لفضيا أيضا فأصبح ينطق بشكل (( ئيل يا )) أو (( إيليا )) و (( عليان )) و (( امانو ئيل )). وعمانوئيل هو بالمناسبة إسم السيد المسيح (ع) ويعني (( إستجب يا إيل)) بينما إيليا هو الإسم الصحيح للإمام علي.

وقد أسر الإله إيليا في منطقة الآبسو (الأهوار) بعد حرب مع جيوش الأم تعامة التي أحدثت فتنة بين الآلهة، ثم أقتيد إلى بابل وذبح بقرار من الآلهة، ليصنع منه الإنسان الذي سيتحمل عن الآلة عبء العمل والعناء. وهكذا ذُبح إيليا ونتيجة إستقامت حياة الآلهة حيث من دمه صنع الإنسان الذي خلصها من العمل والكدح. لكن الآلهة سرعان ما ندمت على قتله، لذا بكته كثيرا وتأسفت معتبرة إياه ذهب مغدورا.

هل كانت قصة (وي لاه) حقيقية وفاجعية بهذا الشكل، أمها حادثة عابرة تفخمت مع الزمن، أو هي حادثة من الخيال. فكل هذا لا يهم، أزاء قوة حبكها وشدة إستثارتها لأحزان شنعار على مر العصور. حتى لقد صار إسم الإله (وي لاه!) صرخة للتوجع والوجد والحزن، ولازمة تبدأ بها المناعي والأغاني على السواء في شنعار.
ومعلوم أن الحزن هو أحد المكانين المجهولة التي لابد للنفس البشرية أن تستنهضها دوريا لتستقيم طبيعتها. وربما لهذا السبب نحن بحاجة أحيانا إلى ما يثير أحزاننا في اليقظة، وإلا فسنستدع الحزن في الحلم لنبكي. ونحن العراقيون، نستطرب الأغاني الحزينة أكثر من الراقصة. وربما كان الآلهة الشنعاريون على طبيعة مخلوقيهم. أي هم مثلنا وأيضا بحاجة إلى الحزن. لذا جعلوا إيليا رمزا لهذا الحزن، أو إنهم حقا إكتشفوا مظلوميته، لذا بكوه وفي كل مرة يبكون يتصارخون بأحد أسمائه ( وي لاه، يا ويل، يا ئيل ) وكأنهم يطلبون عفوه أو يستنجدوه أن يرفع عنهم عذاب الشعور بالذنب تجاهه. أو كأنهم يرجوه أن يعود إلى الحياة لينصروه، أو يعذرهم، أو ينقذهم (يخلصهم) من عذاب النفس الذي يعانوه جراء جريرتهم بحقه.
والعزيز المظلوم لا يُنسى. وذو الجريرة الظالم الشاعر بجريرته، يتمنّى لو عاد المظلوم إلى الحياة ثانية لينصفه أو يفديه ولو بنفسه. ولا يعود المظلوم المقتول. ويتراكم الزمن، فيتحول تمنّي عودة المظلوم إلى رجاء تتوق النفس الظالمة للخلاص به. فيندب المظلوم ليظهر ويأتي معه الخلاص.
لذا شبه الشنعاريون إيليا بنسغ النبات الذي يسري في العروق صاعدا إلى الأوراق، كما شبّهوه أيضا بحبة الحنطة عند بذارها حيث تخرج من الأرض ثم تنمو ثم تصفر وتموت ثم تبذر من جديد، أي الدورة ما بين العالم الأسفل المحجوب وعالم النمو المعلوم. وشبّهوه بالإله آبو إله النبات عموما حيث تنبت وتموت وتنبت. وبالثور الذي يذهب صباحا إلى المرعى ويعود مساءً إلى مأواه، وبالدورة ما بين الأرض وما خلفها من المجهول وعالم السماء النيّر المعلوم، تلك الدورة التي يمثلها القمر وغيره من الكواكب. أي صار المظلوم المغدور علة غادره، ومخلصه من عذاب جريرته. وبالمحصلة النهاية صار للمخلوق إمكانية للخلاص.
العراقيون والتشيع عقيدة الخلاص



عقيدة الخلاص هذه هي حقيقة ثالث أهم إبداعات الميراث العراقي الإنسانية. وإبداعها الأول هو القول أن الخلق تم بسبب الفعل (كن) والثانية هي عقيدة البداء التي تلغي اليأس من أمر مقدر سلفا ولا فكاك منه.
لكن الندبة تستمر، وتستمر، إنتظارا لذلك العود والخلاص. فتتعدد أشكالها ومضامينها، حتى أصبحنا نرى هذه الندبة تظهر كإشارة لعذاب النفس ولازمة للتوجع (يا ويلي!) والشعر ومعينا على الشدائد بندبة الشنعاريون الجنوبيون بالكلمة (يا علي!)


                               
جذور فواجع الشيعة

الغريب في فاجعة الإله إيليا، أنها تتجدد بين الحين والآخر أما عينيا بأشخاص حقيقيين عاشوا في شنعار وماتوا لأجله، أو أسطوريا حين يستبد اليأس، ولابد من الحزن فيستذكرون قصة إيليا ويبكون ويستغيثون، عسى ولعل الحال تتغير.
وحسب التراث الشنعاري الأسطوري فالشخص الثاني الذي جرى عليه ما جرى على إيليا، هو إبنه أو حفيده الإله سين أو كما تعودنا على تسميته: الإله تموز (دو مو سين) التي تعني الإله الإبن سين.

وقد طغت فاجعة الإله سين على فاجعة ايليا. ولهذا بكاه الشنعاريون قرونا وقرونا، حتى أيام النبي حزقيال (القرن السادس ما قبل الميلاد) حين ذكر في الإصحاح الثامن من سفره، أن: ((ووجدت نساءً يبكين على تموز ))
لكن التجسيد الأكبر في قصة الإله المخلص حدثت في القرن السابع الميلادي.

وحين أقول تجسيد فهذا إيمان شخصي مني. وللقارئ الكريم أن يستخدم أي توصيف آخر. أو ليقل أنه ليس نجسيد وإنما حدث مصادفة.
ففي العام 658م، جاء إلى كوثى (الكوفة) الإمام إيلي بن أبي طالب فغدِرَ به وقتل. وقد لا أجزم بسبب هجره لموطنه مكة والمدينة وتوجهه إلى كوثى. هل هو حقا إفتراض كثرة الناصر والمعين في العراق، وهو المعروف بالحصافة والفراسة وبما يكفي لمطالعة محيطه، أم إنه سار دون علمه يدفعه قدره، الذي هو قدر إيليل المخلص الأول. المهم إنه جاء إثر فتنة كبرى لم تكن المرأة بمعزل عنها.
وبالمناسبة فأبو بكر الصديق إستهدف فتنة الردة وخلص الإسلام منها ونجح، بينما الإمام علي إستهدف الفتنة الكبرى لكن إستشهد. ونحن نخلد أبا بكر كقائد بينما الإمام علي كمحلص.
وفي هذا التجسيد أو التكرار نجد تطابق الإسمين الإله المخلص إيليا والإمام المخلص إيليا. ونجد أن الفتنة التي قتلت الأول جاءت من تعامة، والفتنة التي أودت بحياة الإمام إيليا سببتها العامّة، التي قتلت الخليفة عثمان . وإيليا الإله وإيليا الإمام ليسا أبناء بابل، لإنما ساقهما قدرهما إليها.

لكن هذا التجسيد أو التكرار، يبقى أقل حرفية من تجسيد فاجعة الإله المخلص سين في فاجعة الإمام الذي نشد الخلاص لأمته، الحسين.
ولا مراء في الإختلاف بين معنى إسم إله سين ومعنى إسم الحسين، حيث الأول هو إسم القمر، بينما الثاني من الحُسن (والقمر مثال الحسن أيضا). لكن الصدفة جمعت بين اللفظين بحيث جعلت نطقهما يكاد يكون واحدا، خصوصا في لسان شنعار - مسرح فاجعتهما. فالتقارب بين (إله سين ) و (الحسين ) في لهجات شنعار هو كالتقارب بين الإسمين الأهواز والأحواز، حيث تتبادل الهاء والحاء النطق دائما.

وسين هو إبن أو حفيد الإله إيليا. والحسين هو إبن الإمام إيليا.

والإله سين هو أول من حمل هذا الإسم بين الآلهة الشنعارية، وفيما بعد تولدت أسماء من إضافة إسم أو صفة إلى إسمه. كميّاسيآوي، موسين، سينياء ،،الخ. ولم يطلق إسم الحسين على أحد من العرب قبل إبن الإمام علي هذا. ومن أطلقه عليه هو شخص لا يشك أحد بنبوءته؛ ألا وهو رسول الله محمّد. فكأن هذا الرسول النبيّ أُلهم بالإسم الغريب على جزيرة العرب وقتها، وأطلقه على حفيده، كمقدمة إخبارية لكون هذا الحفيد، هو النسخة الثانية (أو البشرية) من إله سين.

وإله سين وهو سليل آلهة، لو شاء لإعتزل شؤون الدنيا، وجاءه المجد والغنى وهو في مقرّه. والحسين سليل إمامة ونبوّة، لو شاء لإعتزل شؤون الدنيا والسياسة وأتاه المجد والغنى وهو في بيته.
وقد إختارت آلهة شنعار الإله سين وإستدعته لينقذ عشتار من ورطتها وهي في العالم الأسفل، فذهب ضحية ذلك الإنقاذ. والحسين إستدعاه ذات الشعب الشنعاري، لإنقاذ الأمة من بقية الفتنة، فراح ضحية رسالته.

وقبل رحيله إلى مكان قتله رأى الإله سين حلما بأن الآلهة تدعوه أن يقدم إليها على عجل، وقص الحلم على أخته الإلهة كشتنينا التي تكنّى أحيانا بالإسم (بي ليلى ) الذي يعني: الحزينة. والحسين أيضا وقبل رحيله إلى كربلاتو رأى حلما بأن جده رسول الله يناديه بالقول: (( العجلة العجلة يا حسين! )) فقص الحلم على أخته زينب، التي تلقب وإلى اليوم بالحزينة. ناهيك عن عدم غرابة الإسم ليلي عن الحسين حيث هو إسم أحدى زوجاته.

والحزينة أخت سين، فسرت الحلم وقالت له إنك مقتول، ومع ذلك شجعته على الرحيل، لأنه قدره الذي لن يفلت منه. وزينب أيضا فسرت الحلم وقالت لأخيها إنك مقتول، ومع ذلك شجعته على الرحيل إلى قدر أراده له الله.
وقد جاء الإله سين إلى بابل في شهر سين (تموز) وإعتقلته عفاريت الشر ومنعت عنه الأكل والشرب حتّى مقتله بعد ايام. ومقتله كان في شهر سين (تموز) وفي يوم سين (الإثنين) وفي بابل. (ويوم الإثنين يعني يوم القمر ومنه جاء الإسم موندي). وهو المصير ذاته الذي لاقاه الحسين، الذي قتل ممنوعا من الماء والزاد وفي شهر تموز وفي يوم الإثنين، وفي كربلاتو التي يعني إسمها (ضاحية بابل الجنوبية)

وعشتار حين أدركت خذلانها ليسن وتوريطها له، بكت وصرخت نادبة: (( ويلاه ويلاه! ويلي عليك يا ولدي وأخي سين! لقد إختلط دمك بالتراب وعفر وجهك الأرض، يا فتيات! مزّقن جيوبكن وألطمن صدوركن، لقد قتل الفتى سين، يا فتى يا سين! يا فتى يا سين! )) (فراس السواح لغز عشتار وغيره) وبقيت صرختها حتى زمن النبي حزقيال (ق7 قم). وهي العبارات ذاتها نصا وروحا التي يرددها الشنعاريون حتى اليوم ومنذ شعورهم بجريرة خذلانهم للحسين.

وقد نعي إله سين لأكثر من أربعة ألاف عام، أو هو أكثر شخص نعي في تاريخ شنعار القديم. وها هو الحسين ينعى منذ 1400سنة، ولازال.
وحين لا نجزم بشخصانية الإلهين إيليل وسين، فنحن أمام حالة ترافق التاريخ البشري وهي ظهور مخلصين حقيقيين بين الفينة والفينة. أو تكرار تجسيد حالة المخلص الإله إيليا على البشر. فمن يجزم بأن هذا التكرار إنتهى؟ ومن يجزم أن لا يأتي مخلص أيا كان، ليجسد شخصانية الإله إيليا؟

وهذا التجسيد الشبه تام ما بين سين والحسين، هل هو مصادفة عابرة أم به سر نجهله؟!
والتجسيد الشبه تام ما بين إيليا الإله وإيليا الإمام، تبعه، تجسيد أكثر كمالا بين الإله سين (إبن إيليا الإله) والحسين (إبن إيليا الإمام). ولم يبق على أن يكون التجسيد تاما كاملا كل الكمال، إلا أن يأتي شخص من مثل الحسين ولكن يمؤهل (اللاموت) أي إنه يحمل مؤهل التغلب على التلف العضوي. وحين يظهر شخص لم يمت، أو هو مات وسيعود يبعث، وله ذات الصفات التي في الحسين، عندها سيكون سين قد بعث من جديد.

منقول من صفحة زرقاء اليمامة 

إرسال تعليق

0 تعليقات