لماذا ممارسة الجنس حاجة ضرورية ؟


ممارسة الجنس من الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، لا يتعلق الأمر بحفظ النوع واستمرار النسل والتكاثر فقط، ولا يتعلق بالحصول على قدر من المتعة يجعلك تتخفف من ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي، الأمر يتضمن العديد من الفوائد الأخرى، فهناك فوائد صحية من ممارسة الجنس، سنتعرَّف هنا عليها

تخفيف التوتر والقلق

من فوائد الجنس أنه يخفف من اضطرابات التوتر والإجهاد.

تشير الدراسات إلى أن ممارسة الجنس بانتظام يخفض ضغط الدم ويخفف حالات التوتر مثل القلق الاجتماعي، الخوف من الأماكن المفتوحة والمغلقة وحتى الخوف من الظهور أمام الجمهور.
ولكن ليس هذا وحسب بل ان التعانق والتلامس الذي يرافق العلاقة الحميمية يخفض ضغط الدم ويؤدي الى الاسترخاء.







الجنس يحسن العلاقة الحميمية

الجنس وهزة الجماع يزيدان من إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المرتبط مع الشعور بالحب وبناء الثقة.

فقد وجد الباحثون أنه كلما كانت العلاقة بين الزوجين أكثر سخونة والجنس بينهما أكثر تواترا وأفضل.

وكلما كانت مستويات الأوكسيتوسين في دماغهم أعلى، كلما مكنهم ذلك من تعزيز العلاقة، الشعور بالراحة مع بعضهم البعض، وبالتالي تعزيز العلاقة الحميمية.

ويرتبط الأوكسيتوسين أيضا بشعور العطاء والكرم مما يجعل العلاقة الحميمية بين الشريكين خصبة وبناءة

الجنس يحسن الصورة الذاتية

تحسين صورة الذاتية هو واحد من الأسباب التي يقوم الناس لأجلها بممارسة الجنس، حتى لو كانوا في بعض الأحيان لا يدركون ذلك.

علماء النفس والمتخصصون في علم الجنس في جميع أنحاء العالم يقولون أن الجنس يجعل الرجال والنساء يشعرون على نحو أفضل حول أنفسهم.


الشخص الذي يمارس الجنس عادة ما يقدر نفسه إلى حد معين وكلما كانت ممارسة  العلاقة الحميمية مصحوبة أكثر بالعاطفة والحب – كلما أصبح احترام الذاتي لدى الفرد أكبر يعني اذا تشعر الجنس قذر فراح تشعر انك قذر و لو شعرت أن الجنس حلو راح تشعر انك حلو و كل شعور تشعر هو الانعكاس الفكري للتقييمك لنفسك.



الجنس يقلل من شعور بالألم

الجنس كما ذكر أعلاه، يجعل الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين او ما يسمى بهورومون السعادة. بالإضافة إلى ذلك، أثناء العملية الجنسية يتم افراز الاندورفينات بمستويات مرتفعة.

بالإضافة الى الاثار الإيجابية على الحالة المزاجية، فيعرف كلا الهرمونين كمسكنات ألم كيميائية، وبالتالي فإن ممارسة الجنس يمكن أن تقلل من الصداع، الام المفاصل وحتى الام العضلات.

نحو 50 شخص استنشقوا بخار الأوكسيتوسين ثم تم وخزهم بأصابعهم اشاروا الى انخفاض عتبة الشعور بالألم لديهم الى النصف .
ممارسة الجنس تساعد على النوم بشكل أفضل

هرمون الأوكسيتوسين الذي يفرز أثناء هزة الجماع يساعد في مشاكل النوم ويسمح بالنوم بشكل أسهل وفي نوم متواصل أكثر وأعمق.

ويرتبط هذا الهرمون أيضا بالقدرة على الحفاظ على الوزن الصحي وضغط الدم بمستويات مثالية.
ممارسة الجنس تحافظ على مرونة الأنسجة في المهبل، وتحمي من الالتصاقات الداخلية لجدران المهبل.

العلاقة الجنسية الممتعة التي تصحبها النشوة تحافظ على مرونة ونضارة الجلد في جميع أنحاء الجسم وخاصة في الوجه.

هناك أدلة على أن ممارسة الجنس الممتعة المصحوبة بالإشباع الجنسي، تحسن أداء الجهاز المناعي بشكل عام، وخاصة ضد الانفلونزا وأمراض الشتاء.

وإذا كان كل هذا لا يكفي، فانه يتم فرز هرمون اخر أثناء النشوة، بالإضافة إلى جميع الهرمونات التي تفرز (والتي سنذكرها لاحقا): DHEA (الديهيدرو ايبي اندروستيرون dehydroepiandrosterone) وهو يساعد على وقف نمو الاورام السرطانية، بالتالي فإنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.


العلاقة الجنسية والمتعة

هل العلاقة الجنسية من جيل 18-46 تسهم في الحياة الجنسية النشطة والممتعة أيضا في وقت لاحق من الحياة، حتى في سن الشيخوخة؟

لقد أظهرت الدراسات أن واحدا من أفضل المؤشرات لممارسة الجنس في سن الشيخوخة، هي وتيرتها في سن مبكرة، أي ان، أولئك الذين يمارسون الجنس، ويعرفوا ايضا ان "يمتعوا" أنفسهم بشكل مستمر منذ سن مبكرة من حياتهم، يستمرون بهذه القدرة حتى في سن الشيخوخة.

ذكرت دراسة نشرت في فبراير 1997 في "جرنالست"، مجلة شهرية حول الشيخوخة، والتي أجريت في جامعة UCLA في الولايات المتحدة، أن 27٪ من بين 1,216 من المستطلعين الذين تتراوح أعمارهم بين 75-80 عام اعترفوا بأنهم مارسوا الجنس في الشهر السابق، ونحو 67٪ ذكروا أنهم راضون عن نشاطهم الجنسي الحالي. وفي هذه المقالة ذكر ان معظم هؤلاء المستطلعين اعترفوا انه من الأسهل بالنسبة لهم ممارسة العادة السرية من ممارسة العلاقة الجنسية.

ما الذي سوف تكونون على استعداد للقيام به لتحسين حياتكم الجنسية؟ وفقا لمصادر المعلومات المستخدمة من قبل مؤلفي كتاب "الذكاء الجنسي" (المقصود المستطلعين)، يعتقد أنه حتى الأشخاص الذين يعرفون قيمة الحياة الجنسية الجيدة، فانهم لا يزالون يجدون صعوبة في استثمار الوقت، والطاقة والنشاط المطلوب لذلك. السؤال: "الى أي مدى ستكونون ملتزمين ببناء حياة جنسية منتظمة ومشبعة؟" - أقل من نصفهم قالوا انهم سيستثمرون للعثور على زوج/ة نفس الجهد الذي يستثمرونه في الهوايات ومهامهم اليومية. في الواقع، ما يقرب من ثلث المستطلعين قالوا أنه حتى الانتهاء من واجباتهم اليومية فلا يبقى لديهم ما يكفي من الطاقة للتفكير في إدخال تحسينات على حياتهم الجنسية. وقال 6٪ أنهم يشعرون بالحرج بسبب حياتهم الجنسية السيئة، حتى لدرجة أنهم يحاولون عدم التفكير في إمكانية ممارسة الجنس. 40٪ من المستطلعين أبدوا توجها متشائما حول تحسين حياتهم الجنسية، لاعتقادهم، أن الحياة الجنسية الجيدة هي ليست شيئا يمكن تحسينه، فإما أنها موجودة أو لا.
فوائد الجنس من الناحية النفسية

ممارسة الجنس الممتعة والتي تضم أيضا الشعور بالنشوة الجنسية، تزيد من الرغبة الجنسية والشهوة لدى الرجال والنساء، وذلك بسبب إفراز هرمون الدوبامين. نقص هذا الهرمون قد يساهم في تطور مرض الباركنسون في المستقبل. ووجوده قد يمنع المرض.

ممارسة الجنس المنتظمة تزيد من مستوى الاندورفين في الدم، مثل السيروتونين وغيره، وهذه هي مسكنات طبيعية للألم، وهي تساعد على تخفيف حدة التوتر، تقلل من الصداع، وتخفف من الصداع النصفي، كما أنها تعطي شعورا بالاسترخاء، الرضا، وشعور جيد بشكل عام.

هرمون الأوكسيتوسين، الذي يفرز أساسا لدى النساء خلال بلوغ النشوة الجنسية، هو المسؤول عن حدوث الانقباضات التي تشعر بها النساء أثناء النشوة، وهو يدعى أيضا هرمون "الارتباط" لأنه يخلق حاجة قوية للاتصال بالشخص الذي سبب إفرازه. هذا الهرمون يفرز ايضا لدى النساء أثناء الولادة، وهو مسؤول أيضا عن تقلصات المخاض. وبعبارة أخرى، فإن النساء اللاتي يبلغن النشوة الجنسية تكون لديهن أقل الالام أثناء الولادة من النساء اللاتي لا يشعرن بالنشوة الجنسية.

وقد وجدت علاقة ذات دلالة إحصائية بين الرضا عن الحياة الجنسية والحصول على علامات أعلى في الاختبارات النفسية في مجال الصحة النفسية.

ووفقا للإحصاءات يتضح ان ممارسة الجنس، تشكل الهاء من الدرجة الأولى عندما نكون متوترين لأي سبب من الأسباب في الحياة اليومية.

ورود زهير

إرسال تعليق

0 تعليقات