جرائم الشرف و تدمير منظومة الانتخاب الطبيعي

اللي يستحقر النساء و يعتبر جرائم الشرف الاكساس حق طبيعي للذكر في قتل الأنثى العائلة ، أنصح اي أنثى ان لا تتكاثر معه فهذا أخطر حتى من الحيوانات المفترسة ، فالحيوان المفترس لا يقتل أنثى نوعه ، الأنثى بالطبيعة مواردها الطبيعية محدودة و تستغرق وقت طويل للنضوج لذلك تكون مواردها اغلى بكثير من موارد الذكر التي تكون متوفرة بكثرة و غير محدودة بعمر افتراضي معين لانو الذكر أيضا يتم خفض منسوب الخصوبة بالتقدم في العمر الا حد الاضمحلال وموارده لا تستغرق وقت طويل متوفرة يعني رخيصة جدا، لذلك الأنثى بالطبيعة هي اللي تقرر الأفضل و الاحسن من الذكور لتمرير الجينات لذلك تشوفون موسم التزاوج الحيوانات، الأنثى تقف تتفرج و على الذكر المتناطح ان يثبت للانثى انه الأفضل و الأجدر لتمرير الجينات و الذكر الخاسر لا نصيب له بالتكاثر، طبعا نرجع للذكر الشرقي المحافظ اللي يحب يخل بتوازن الطبيعة كالعادة قلب هذا النظام لمصلحته الشخصية و دمر منظومة الانتخاب الطبيعي و طبعا صار بالمقلوب هو اللي يريد يسيطر على منظومة تمرير الجينات و مع ذلك هم مكدر يحكم سيطرته كليا لان الأنثى بالطبيعة هي المتحكم بمستودع تمرير الجينات، يعني الطفل 100% ينسب لأمه لكن انت متكدر تنطي هذي النسبة لوالد الطفل، لذلك الأنثى تبقى هي المتحكم الرئيسي و الأساسي، نرجع الموضوع قلب المعادلة اللي انتجت الآن كائنات فضائية جديدة تهاجم نفسها و بدت تقرض نفسها شيئا فشيئا و قلبت الطاولة على نفسها فتشوف الذكر بدل ميكون حامي ينبوع مصدر تكاثر الجينات صار يقتله و بدل ما يكون ينبوع مصدر الجينات المتحكم لإنتاج كائنات فضائية ذات جودة عالية باختيار الشريك الأفضل ، صارت شعوبنه تنتج أجيال فضائية ذات جودة رديئة النوعية و مريضة و مستهلكة فكريا لانو الذكر المتحكم صار يشمر للذكور من نوعيته غير قابلين للتطور بل في حالة تدهور مستمر.

إرسال تعليق

0 تعليقات