اخطر مكان لطفل هو عائلته الذي يعيش معهم في دولة اسلامية


خال يغتصب و يعذب ابنة اخته


 فلسطيي مقيم في السعودية يضرب ابنته
. الرضيعة



 اب عراقي يعذب ابنته



اب سعودي يخنق و يضرب ابنته الرضيعة انتقاما من امها


اردني يعنف ابن أخيه و يجعله يأكل النعال


اب لبناني يعذب ابنه

اب عراقي يعنف ابنته

و هذه المقاطع غيض من فيض من ظاهرة العنف ضد الأطفال المنتشرة بالدول الإسلامية لانعدام القوانين التي تجرم هذه الأفعال.
يعمد الفيسبوك على إخفاء الحقائق الفضيعة التي ترتكب بحق الاطفال في الدول الإسلامية هنالك مقاطع فيديو تم نشرها على الفيسبوك الناطق باللغة العربية توضح مدى الإجرام الأبوي في الدول الإسلامية و يتم التعتيم الإعلامي عليها و تواطئ عوائل الجناة مع الحكومات في عدم محاسبة المجرمين في تجاهل مستمر من قبل الحكومات الإسلامية على هذا الموضوع الخطير

رجل شرقي يظهر في مقطع فيديو في سيارة ومعه طفل وهو يبرحه ضربا ويصر على اهانته من خلال وضع الخف في فمه , وفي مقطع فيديو اخر يظهر رجل شرقي ضخم وهو يعنف طفلة صغيرة بالكاد تستطيع الوقوف على قدميها , ومن العراق ايضا يظهر رجل شرقي ومعه اطفاله الذكور وهم يقومون بربط فتاة صغيرة من اقدامها وتعنيفها .
في الحقيقة هذه المقاطع ليست عابرة وليست استثناء بل هي جزء من واقع يومي يحدث ملايين المرات في المجتمع الشرقي ذو الطابع الديني الذكوري العشائري الابوي , والذي يعطي الاب الذكر سلطة تسمى (التربية) وهذه السلطة تتيح له استخدام ما تيسر له من اساليب العنف النفسي والجسدي والتعذيب مع سبق الاصرار والترصد دون اي رادع اخلاقي او قانوني لأن هذه السلطة في الحقيقة يعتبرها المجتمع جزء من الدور الجندري للأب الذكر وبالتالي فهو مسؤول عن تشكيل ابناءه بالشكل الذي يريد وبشكل مزاجي وتبعا لأمراضه النفسية .
هذه الحالات ليست وليدة اليوم بل هي تحدث بشكل مستمر وفي غالبية العوائل الشرقية  وهي نتاج ثقافة تؤمن بفلسفة القوة وتفوق الذكر على الانثى والاكبر على الاصغر والقوي على الضعيف وتحظى بشعبية من الدولة والمؤسسات الدينية والعشائرية لكونها الطريقة المثالية لتدجين الشعوب وتحويلها الى قطعان تابعة ونسخ مستنسخة بلا هوية فردية ولا شخصية مميزة .
مع ظهور الانترنت وتكنولوجيات التواصل اصبحت هذه الحالات متاحة بشكل مقاطع فيديو واصبح تداولها يسيرا ولكن يتم التعتيم على من يقوم بتداولها من اجل نقدها لا سيما من خلال الابلاغات على الفيس بوك بالرغم من انه في سياسات الفيس بوك لا مشكلة من تداول مقاطع العنف ان كانت من اجل النشاط الانساني , على العكس من ذلك نجد ان الفيس بوك يسمح بنشر نفس تلك المقاطع ان كانت يتم تداولها لغرض دعم هذه الثقافة , اي ان الفيس بوك في المجتمع الشرقي يسلك سلوكا داعما للعنف والاضطهاد والتمييز الذكوري على العكس من الصورة التي يظهر بها في المجتمع الغربي ولطالما كان للفيس بوك صولات وجولات لأسكات الناشطين التنويريين الذين يحاولون تنوير شعوبهم والتعتيم عليهم , وهكذا اصبحت الة الفيس بوك هي الة فتاكة تعمل بأتجاه واحد وتخدم مصالح فئة معينة فقط واصبحت النخبة المتنورة في الشرق الاوسط تعامل الفيس بوك كمؤسسة سياسية معادية لحركات التنوير وذلك لم يأتي من فراغ بل بسبب سجل مليء بالقمع الاعلامي وحرمان الشعوب من حرية التعبير عن الرأي .
لقد اصبح اليوم واجبا اخلاقيا على كل الاحرار حول العالم ان يقفوا وقفة واحدة من اجل ايقاف هذه الانتهاكات التي يندى لها جبين الانسانية , فأن لم نتحرك اليوم فما الذي سنقوله لأطفالنا غدا عندما نتركهم لعالم مليئ بالشر والعنف والحقد والكراهية ؟

ورود زهير

إرسال تعليق

0 تعليقات