زنا محارم او سفاح قربى



ترامب مع ابنته ايفانكا في وضعية زنا محارم

سفاح القربى او زنا محارم كما يطلق عليه: أي نشاط جنسي بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير ثقافية أو اجتماعية وعلى هذا تعتبر العلاقة بين زوج الأم وابنة زوجته علاقة محرمة على الرغم ان ابو جاسم اتصل جنسيا مع زوجة ابنه بالتبني نرى أن الموروث الديني و الأخلاقي لم يردع اي شخص من فعلته، كما قد تعتبر العلاقة الجنسية بين شخصين من نفس القبيلة زنا محارم إذا ما اعتبرتها الأعراف التقليدية الخاصة بتلك القبيلة كذلك.

كانت هذه الممارسة شائعة لدرجة كبيرة بين الأسر الملكية القديمة، كالفراعنة في مصر القديمة، للحفاظ على نقاء الدم في السلالة الحاكمة.
منع هذا النوع من العلاقات الجنسية من الناحية العلمية لان إنتاج الاطفال من هذه العلاقات تكون اجسامهم مستودع من الأمراض الوراثية بسبب صلة القرابة.
حتى زواجات الإسلامية التي تربط بين أقارب مثل بنت العم و ابن العم او من نفس العشيرة هي جريمة ترتكب بحق الاطفال الذين يدفعون ثمن خطأ آبائهم ، فنسبة الأمراض الوراثية الناتجة من زواج الأقارب هي أعلى بكثير من اي نيجة أخرى. 



سفاح القربى مع ابنته ايفانكا

فعلياً يعود سفاح القربى إلى العصور القديمة وتحديداً العلاقة الجنسية بين الأخوة وبين أقارب الدرجة الأولى والثانية، وكان الهدف الرئيسي من هذه العلاقة هو الحفاظ على النسل ضمن العائلات المالكة التي توارثت السلطة كما في مصر القديمة، ويعتقد أن توت عنخ آمون كان ابناً لسفاح القربى ومارس هو بدوره هذا النوع من الجنس المحرّم في أيامنا هذه، والهدف هو الحفاظ على السلالة والدم النقي.
وقد سجل التاريخ حالات من سفاح القربى كان الدافع وراءها الهوس الجنسي فقط بعيداً عن السلالات والحكم والسلطة، وأشهرها زواج الامبراطور البيزنطي هرقل المعروق بهرقل الروم من ابنة أخته الفاتنة، ولم يتراجع عن زواجه على الرغم من تأثير هذا الزواج المحرّم على شعبيته.

واستمرت ممارسة سفاح القربى بأهداف مختلفة حتى يومنا هذا، وربما من أشهر القضايا في العصر الحديث قصة باربرا بايكلاند التي أغرت ابنها ومارست معه الجنس لحمايته من ممارسة الجنس مع الرجال بعد أن فشلت مساعيها بإقناعه بالجنس السوي، لكن الأسلوب الذي اتبعته هذه الأم للعلاج ابنها من المثلية الجنسية أدت في نهاية لإصابته باضطرابات عقلية خطيرة دفعته لقتل أمه ثم انتحر في السجن.
وفي الحالات الأكثر شيوعاً في العصور الحديثة يكون سفاح القربى نتيجة الاعتداء والاغتصاب، كما حصل مع الكاتبة الانجليزية الشهيرة فيرجينا وولف التي تعرضت للاعتداء من أخويها غير الشقيقين، وكذلك ما وثقته الكاتبة توني ماغواير في روايتها "لا تخبري ماما" والتي تمثل مذكرات الكاتبة عن تعرضها للاغتصاب من والدها مذ كانت في السادسة وحتى الرابعة عشرة.

سفاح قربى ثري مع ابنته فلوسه تشفع له من النفاق الاجتماعي

مصيبة سفاح القربى تداخل الأدوار واضطرابها مع ما ينتج عن ذلك من مشاعر سلبية مدمرة لكل العلاقات الأسرية كالغيرة والصراع والكراهية والاحتقار والغضب.. ولنا أن نتخيل فتاة صغيرة تتوقع الحب البرئ والمداعبة الرقيقة الصافية من الأب أو الأخ الأكبر أو العم أو الخال أو غيرهم، فحين تحدث الممارسات الجنسية فإنها تواجه أمرا غير مألوف يصيبها بالخوف والشك والحيرة والارتباك، ويهز في نفسها الثقة، ويجعلها تنظر إلى نفسها وإلى غيرها نظرة شك وكراهية، ويساورها نحو الجانى مشاعر متناقضة تجعلها تتمزق من داخلها، فهي من ناحية تحبه كأب أو أخ أو خال أو عم، وهذا حب فطرى نشأت عليه، ومن ناحية أخرى تكتشف إن آجلا أو عاجلا أنه يفعل شيئا غريبا أو مخجلا أو مشينا خاصة إذا طلب منها عدم الإفصاح عما حدث أو هددها بالضرب أو القتل إن هي تكلمت. وهذه المشاعر كثيرا ما تتطور إلى حالة من الكآبة والعزلة والعدوان تجاه الذات وتجاه الآخر (الجانى وغيره من الرجال)، وربما تحاول الضحية أن تخفف من إحساسها بالخجل والعار باستخدام المخدرات أو الانغماس في ممارسات جنسية مشاعية مبالغة في الانتقام من نفسها ومن الجاني.

اهتزاز الثوابت : بمعنى اهتزاز معانى الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة والعمومة والخؤلة، تلك المعانى التي تشكل الوعى الإنسانى الصحي.

صعوبة إقامة علاقات عاطفية أو جنسية سوية حيث تظل ذكرى العلاقة غير السوية وامتداداتها مؤثرة على إدراك المثيرات العاطفية والجنسية، بمعنى أنه يكون لدى الضحية (بالذات) مشاعر سلبية (في الأغلب) أو متناقضة (في بعض الأحيان) تجاه الموضوعات العاطفية والجنسية، وهذا يجعل أمر إقامة علاقة بآخر أمرا محوطا بالشكوك والصعوبات. أو يظل طرفا العلاقة سفاح القربى أسرى لتلك العلاقة فلا يفكرا أصلا في علاقات صحية بديلة.

اضطراب التكيف: حيث تضطرب صورة العلاقة بين الشخصين وتتشوه فتبتعد عن تلك العلاقة بين الأخ وأخته أو بين الأب وابنته وتستبدل بعلاقات يشوبها التناقض والتقلب وتترك في النفس جروحا عميقة. إضافة إلى ذلك فإن كلا الطرفين المتورطين يجدان صعوبة في إقامة علاقات جنسية طبيعية مع غيرهما نظرا لتشوه نماذج العلاقات. ولا يقتصر اضطراب التكيف على العلاقات العاطفية أو الجنسية فقط وإنما يحدث اضطراب يشمل الكثير من جوانب الحياة للطرفين.

الشعور بالذنب وبالعار والخجل مما يمكن أن يؤدى إلى حالات من الاكتئاب الشديد الذي ربما يكون من مضاعفاته محاولة الانتحار.

حدوث حمل مما ينتج عنه مشكلات اجتماعية.

الوقاية
اشباع الاحتياجات : خاصة الاحتياجات الأساسية من مسكن ومأكل وملبس واحتياجات جنسية ، حيث أن المحرومين من إشباع احتياجاتهم(خاصة الجنسية) يشكلون مصادر خطر في الأسرة والمجتمع، وهذا يجعلنا نأخذ خطوات جادة لتشجيع سياسة عدم الفصل الجنسي بين الإناث و الذكور في مرافق الحياة العامة على كل المستويات بحيث يصبح الجنس مثله مثل فنجان القهوة متوفر لإشباع رغبات الانسان الأساسية من أجل التقليل من الكبت الجنسي و الحرمان العاطفي. و لكن يبقى الشذوذ الفكري لهذا النوع موجود حتى ولو كان المجتمع منفتح جنسيا.
اليكم الان أحداث قصة عن سفاح القربى حدثت في العراق

شاب جامعي ومعه بنت لا يكبرها كثيراً في العمر، كانو بانتظار دورهم في عيادة الدكتورة "س"، ما ان اخذت السكرتيرة اسم البنت حتى تعرفت للحالة "اجهاض"..
حضرت الادوات وابرة البنج وغيرها من لمستلزمات، اغلقت العيادة من الداخل، ثم جلست جانب البنت، واضعة يدي البنت بين يديها، لن تشعري بشيء، انت في ايد امنة، مازلتِ شابة وزوجك ايضاً لما "الله يفرجها وتخلص هالحرب عود خلفو"، كانت البنت شاردة الذهن، وردت بعفوية لست متزوجة انه اخي.
صعقت السكرتيرة، اخوكِ وبدأت ترتجف، طمنها الشاب ان اخته صارحته بكل شيء، وانه ليس جاهلا او متعصباً، وهو هنا لمساعدتها وانقاذها من "غسل الشرف"، حاولت السكرتيرة ان تخفي قرفها واحتقارها للاخ ال"گواد" لكنها لم تستطع ذلك،شعر بنظراتها وردها بالمثل.
كانت حرب نظرات صامته حتى حان وقت العملية، ادخلت السكرتيرة البنت، لكن الاخ اصر ان يشرف على العملية،رفضت الطبيبة ذلك لكن اصراره تحول لتهديد.
رضخت الطبيبة لطلبه، كان يقف ويراقب بهدوء، يمسك بيد اخته، وقبل ان تشارف العملية على النهاية وايقاض المريضة ، طلبت منه ان يحضر عصير حلو لانها ستفيق وستحتاج الى شيء يوازن ضغطها.
كانت هذه اللحظات القليلة فرصة لتحكي البنت ما اصابها، كان اخوها هو ابو الطفل، وانها فقدت عذريتها مبكراً على يديه، وبتجاهل من قبل امها وكان الامر لا يعنيها.
اما الان فهي على وشك ان تكون طرف في صفقة مبادلة زواجة راس براس، الاخ المغتصب ان يزوج اخته الجامعية لصاحب غير متعلم وسيء السمعة، مقابل ان يزوجه صاحبه الغير متعلم وسيء السمعة، اخته التي بلغت للتو اثنتي عشر عاماً ليربيها على يده.
صعقت الطبيبة مما سمعت، حاولت ان تقدم المساعدة للبنت، رفضت البنت ذلك وشكرتها وبدات بالبكاء، اجرت اللازم الطبيبة، وحاولت اخفاء ردة فعل على ما سمعت.
بعد ان خرجت الضحية متوكية بالحيطان، وضع الاخ ظرف يحتوي اطلاقة نارية مطالباً برسالة قصيرة ان تغلق الطبيبة عيادته لانها تعمل بالاجهاض ورتق البكارة.


إرسال تعليق

0 تعليقات