العلم الذكوري



لا يخفي ان العلوم والآداب على مر التاريخ تم نشرها بعقليات ذكورية تكاد لا تخلو من أي كتاب علمي او ادبي سواء كنت في الشرق او الغرب.

العلم الذكوري هو ممارسة أو إدراك أو الأخذ بوجهة النظر الذكورية كأساس مركزي لرؤية الإنسان للعالم والثقافة والتاريخ و عمل العلم الذكوري على استهداف الأناث بمجالات العلوم ، دعم فكرة ان الذكور علميا متطورين بصورة اذكى و اكثر كفاءة في مجالات العمل و الإبداع و لا تزال الفكرة سائدة حتى في اكثر الدول التي تدعي المساواة بين الجنسين و دليل على ذلك استحواذ الذكور بصورة شبه مطلقة على مؤسسات العلمية و سطوتهم على جميع مفاصل العلوم و أجور العمل الغير منصفة للإناث مقارنة بالذكور لنفس الوظيفة.


تم التلاعب المستمر و إبعاد الإناث بطريقة ممنهجة من قبل المجتمع، حكومات الدول، الاعلام العالمي و مواقع التواصل الاجتماعي العلوم والآداب بحجة عدم كفاءة الإناث في الإبداع بهذه المجالات و حصر الإناث في مجالات ثانوية و عدم الاعتراف بالبحوث العلمية او دحض مصداقيتها فيما اذا كان البحث المقدم من جنس الإناث.


لمصطلح العلوم الذكورية العديد من الخلفيات. فمثلاً في العالم الغربي في السابق كان من الشائع أن يحظى الذكور بمستوى تعليم أعلى من أقرانهم من الإناث، وهو ما نتج عنه كون العديد من المواد التعليمية تعكس وجهة النظر الذكورية بشكل مركزي. كما أن معظم المواد المطبوعة اليوم من كتب ومقالات ونحوها يكتبها مؤلفون رجال.


الكاتبة ورود زهير


إرسال تعليق

0 تعليقات