استعباد النساء تحت سلطة الذكورية القاتلة

الرجل لم يختزل المرأة في بعدها الجسدي فحسب، بل سلبها الحق في التصرف في جسدها كما تشاء. فليس للمرأة سلطة على جسدها. ولو كانت تمتلك تلك السلطة لما رُفعت اليوم شعارات من قبيل "جسدي ملكي" أو "جسدي لي".
" أو "شرفك ليس في كوسي".

لو كانت تمتلكها لما كنّا نشهد جرائم الشرف إلى يومنا هذا. نعم، لا سيادة لها على جسدها فهي جسد يتحرش به الرجل ويغتصبه. جسد المرأة هو محل نقاش لا ينتهي داخل المؤسسة الدينية. كان جسد المرأة ومازال مادة غنية للتشريع، تحديد المسموح والممنوع من تحركات الجسم وتعبيراته ومتطلباته، تبعا لأنماط مقبولة إجتماعياً، أي في النهاية تبعا لأنماط تخدم مصلحة المتسلط الرجل الذي يمتلك هذا الجسد بمصطلحات دينية مثل الشرف و العفة و العيب و العار.

إرسال تعليق

0 تعليقات