ما هو الكس؟

ما هو الكس عضو أنثوي يقع بالجزء العلوي للفخذين و هو المقابل للزب او العضو الذكري ، يحتوي الكس على اعصاب حسية و شعيرات دموية مثله مثل بقية أعضاء الجسم لديه وظيفة لا يمكن الاستغناء عنها لاستمرارية الحياة فالجميع يعلم بما فيها القارئ اننا جئنا من اكساس امهاتنا و ليس كما تعلمناه في حصة الدين ان المرأة خلقت من ضلع الرجل مغالطة علمية فادحة فالرجل لا يملك رحم او كس في اضلاعه، قفصه الصدري لم يتهيأ ان يصبح عضو تكاثري، للكس جهاز تكاثري متكامل لاستقبال الجنين لذلك تم عبادة الكس في الأزمنة القديمة عل انه منبع الحياة البشرية و تم تقديس دم الدورة لان الانسان القديم كان يظن ان الدم اكسير او ترياق الحياة كان يعتقد ان المرأة عندما تأتيها دورة تدخل في حالة من القداسة ، و المرأة في العصور القديمة مثل مثلها مثل الكائنات الحية الاخرى كانت تختار جنسيا من ترغب بتمرير جيناته بعملية تنافس على حساب الاكفأ و الافضل كما موجود بالطبيعة و يسمى علميا الانتخاب الطبيعي ، يتم اختيار الذكر حسب مواصفات تجدها الأنثى مناسبة ، ليتم الانقلاب على الطبيعة بما يسمى الأديان الإبراهيمية التي قلبت كفة الانتخاب الطبيعي لصالح الذكر المتدين الذي لا يملك مؤهلات لتمرير جيناته سوى دين ملئ بالهراء و الكذب المقدس لترقيع جيناته المهترئة و جمله الشهيرة  التي يهددك بها مباشرة بعد ان يعرف انك غير مسلم و التي تجعلك تدخل الاسلام بسرعة البرق كسختك كسمك ، لماذا لا تنكح اختك ؟ و قد جعل الكس مسبة . اي انثى من عائلتك تعتبر شتيمة او مسبة في عقل المسلم المتدين، ناهيك ان هذه الأديان زيفت التاريخ و أخفت الحقائق و طمست هوية المرأة و و نجست الكس و العملية الجنسية و أصبح ينظر إلى جسم المرأة و بالأخص عضوها الأنثوي الكس على انه خطأ مطبعي من الرب و يجب الابتعاد عنه و التعوذ منه، و نفسه هذا الرب الذي يؤمنون به يقول خلقتكم بأحسن تقويم ولكن نسي أن يقوم الكس لذلك جعله في خانة المغضوب عليهم و لا ضالين في قسم الخطيئة طابق اسفل سافلين قرب شجرة الزقوم، يعترض المسلم المتدين على البايولجية الطبيعية لسير عمل اجهزتنا التناسلية و تراه ينبح ليل نهار على منابر المساجد و الحسينيات للتوقف عن عمل الموبقات او التوقف عن الاستجابة للهورمونات الجنسية التي تضخ في أجسامنا مع العلم ان سبب وجود أمثاله في الحياة هي الهورمونات الجنسية الذي قرر والداه ان يمارسون الجنس في لحظة شعواء و ليلة سوداء أقصد حمراء ، لا يسعني القول الا شئ واحد هؤلاء دمروا الانتخاب الطبيعي تدميرا.

إرسال تعليق

0 تعليقات