اول رائد فضاء يبحث عن اتجاه القبلة من الفضاء الخارجي


هزاع المنصوري ببدلته الفضائية و هو يحاول البحث عن القبلة من الفضاء الخارجي 

بعد أطول سيخ شاورما، وأكبر صحن فلافل و تبولة، واجمل عنزة، الإمارات تدخل موسوعة غينيس في أثقل حقيبة يحملها رائد فضاء .


---الخبر كما تناقلته وكالات الأنباء---


حمل رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، حقيبة يبلغ وزنها عشر كيلوغرامات، في رحلته كأول رائد فضاء عربي إلى محطة الفضاء الدولية.


ووفقا لصحيفة "الإمارات اليوم"، يحمل المنصوري في الحقيبة نسخة من القرآن الكريم مع صورة المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكتاب قصتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبعض الصور العائلية والهدايا التذكارية، و30 بذرة لشجرة الغاف.

تزامنًا مع انطلاق رحلة رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، إلى الفضاء، تساءل بعضهم عن كيفية قضائه حياته اليومية باعتباره مسلما ممارسا للشعائر الدينية في "المحطة الفضائية الدولية".

كيف سيعرف القبلة وحركة مركبته سريعة ومستمرّة؟ وكيف سيميز مواقيت الصلاة المختلفة عن يومنا الأرضي المؤلف من 24 ساعة؟ وكيف سيتوضأ والجاذبية منعدمة ولا يمكنه استخدام الماء؟ وماذا سيحصل إذا تزامنت رحلة رائد فضاء مسلم في المستقبل مع موعد صيام شهر رمضان؟ هل سيصوم أم أنه في حكم المسافرين؟

منذ الثمانينيات طُرحت مسألة الصلاة و النكاح خارج كوكب الأرض مع فقدان اتجاه القبلة، واختلاف انقلاب الليل والنهار وتوالي الساعات، وتزامن ذلك مع صعود رواد فضاء مسلمين إلى الفضاء يريدون نكح اليابس و الأخضر في سبيل اعلاء دينهم الحنيف.

إرسال تعليق

0 تعليقات