مرض كره النساء المستشري في عالمنا الشرقي










كره النساء : هو اضطراب عقلي يحدث غالبا في المجتمعات المحافظة ذات النزعة الدينية التي تقدس جنس الذكور و تعمل على تدنيس او تنجيس الإناث بالمصطلحات دينية مثل عورة او تبطل الصلاة نجاسة او نقصان العقل الخ

الميسوجينية هي كراهية أو احتقار النساء أو الفتيات.وهو مصطلح الخوف من النساء لجعل الانثى تحت حكم النظام الذكوري و حرمانها من ابسط حقوقها و طمس هويتها كإنسان له كيانه المستقل فهي في النظام الأبوي تابع او ملكية خاصة للذكور المسيطرة يتم تداولها كما تداول الملكيات المادية الاخرى ، الانثى في المجتمعات الذكورية تحرم ان تنافس الذكور على المراكز القيادية العليا في البلد و يكون دورها ثانوي و ليس رئيسي في كل مفاصل الدولة فالدولة الابوية تعمل على سن قوانين تشريعية تجعل من الاناث ممتلكات خاصة للذكور العائلةلهم حرية التصرف في مقدرات الاناث تكون الأنثى مقموعة لعدم وجود قوانين تحميها من القمع او الاضطهاد و حتى القتل .

إن الميسوجينية أو كره النساء يمكن أن تتجلى بعدة صور، منها التمييز الجنسي، واحتقار النساء، والعنف ضدهن، و اعتبار المرأة كأداة جنسية.لطالما ظهرت كراهية النساء كسمة بارزة في الأساطير القديمة، في مختلف الأديان أيضًا بالإضافة لذلك، تم وصف العديد من الفلاسفة الغربيين المُؤثرين بِكارهي النساء.
«كراهية النساء.. (الميسوجينية) جزء من العنصرية الجنسية وسبب رئيسي وهام لاضطهاد النساء في المجتمعات الذكورية. وتظهر كراهية النساء بأشكال مختلفة، في النكات، المواد الإباحية، العنف، وتعليم النساء ازدراء أجسادهن.
«وعلى الرغم من انتشار كراهية النساء بين الرجال على وجه التحديد، إلا أنها تمارس أيضًا من قبل النساء تجاه بعضهن البعض، أو حتى تجاه أنفسهن. إن كراهية النساء (الميسوجينية) هي بمثابة نظام فكري وإيديولوجي صاحب المجتمعات الأبوية أو الذكورية منذ آلاف السنين ومازالت المرأة توضع في مناصب ثانوية وتحد من فرص حصولها على السلطة وصناعة القرار. واعتبر أرسطو أن النساء عبارة تشوهات طبيعية أو رجال ناقصين. ومنذ ذلك الوقت، كانت المرأة هي كبش الفداء في مجتمعها، وزاد من ذلك تأثير إعلام القرن الواحد والعشرين في تشيئ المرأة الذي عزز بدوره نشأة ثقافة كراهية الذات والتركيز على عمليات التجميل وفقدان الشهية والشره المرضي.»

~ورود زهير

إرسال تعليق

0 تعليقات