كذبة مظلومية الرجل الذكوري

خلي ندافع عن حقوق الرجل اولا وبعدين ندافع عن المرأة.
كلمة حق يراد بها باطل، لان الرجل، في مجتمع مصمم على خدمته وتمكينه صارله 3000 سنة ممكن ان يدافع عن نفسه كرجل وممكن يحصل على حقوقه واهم هذي الحقوق هي ان يرفض الصورة الثقافية النمطية الي جاي تنفرض عليه.
هل معقولة انه انت كرجل، ممكن تفضح عروستك بليلة عرسها اذا اكتشفت انها مو عذراء وتتسبب بقتلها؟ هل يتحمل ضميرك دم انسان؟ اذا هذي الصورة ما تمثلك، احجي شبيك خايف؟
هل معقولة انه انت كرجل تقبل تتزوج طفلة؟ اذا ما تقبل احجي شبيك خايف؟
هل معقولة انت كرجل تقبل تستمر بعلاقة زوجية وانت تعرف انه زوجتك ما تحبك ولا تستسيغك وفقط مستمرة وياك خوفا منك ومن احتمال ان تقوم بفضحها، واحتمال ان تستعين بالمجتمع وبالدين وباهلك وبأهلها ضدها حتى تطلعها ساقطة وعاهرة ووو فقط لانه انت مو الرجل الي هي تريده؟ اذا ما تقبل، احجي شبيك خايف؟
هل انت كرجل ممكن ان يتلاعب بيك شخص مجهول ويحولك من اخ محب واب عطوف وزوج مخلص الى قاتل مسعور ممكن ترجع لبيتكم ترتكب جريمة قتل؟ اذا انت مو هيج، ما تحجي ليش خايف؟
هل تقبلها على نفسك ان يحملك المجتمع، فوك كل مسؤولياتك الاخرى، مسؤولية شكو عضو تناسلي انثوي بعائلتك، وبعشيرتك، وبمنطقتك وبمدينتك، وان تهان وتجرح كرامتك بسبب اي شيء ممكن ان يحدث لاي واحد من هذه الاعضاء فيما يشبه المهمة المستحيلة وتعيش كل حياتك تدفع ثمن (عار) انت ما مسؤول عنه؟ اذا تريد تتحرر من هالمسؤولية واذا تريد تعيش حياتك لنفسك ولمن تحب فقط، ما تحجي وتتخلص من هالحمل الي مدمر حياتك ومحولها الى مطاردة مسعورة لاعضاء تناسلية لناس مو يمك ولا حواليك ولا يهموك ولا يعنيك شيسوون بأعضائهن.
اذا انت انسان همك هو العلم والمعرفة او الكسب المادي وتحقيق سعادتك الشخصية الفردية البحتة ليش تقبل ان يحولوك الى قاتل مع وقف التنفيذ، ما تحجي شبيك وتدافع عن نفسك وتكول يابة ترة اني ماراح اقتل احد، ولا راح اقمع احد، ولا راح استخدم قوتي الجسدية وسلطتي المعنوية وتواطؤ المجتمع والدولة والقانون والدين والاعراف حتى يورطوني بجريمة اني ما اريد ارتكبها!
تريد الناس تدافع عنك، لازم انت تدافع عن نفسك والا فالبنات الي انت تسميهن فيمنست وتنتقدهن بالرايحة والجاية مو بس جاي يدافعن عن نفسهن وعن حرياتهن وعن حقهن بتقرير مصيرهن والطريقة الي يستخدمن بيها اجسادهن، انما جاي يدافعن عنك انت هم حتى لا يدفعك المجتمع والدين والقبيلة ويسوون منك مجرم فاقد الحرية والارادة.

منشور من صفحة Basim Mardan 

إرسال تعليق

0 تعليقات