حفلة threesome عراكية



وصلت لعمر الاثني عشر عاماً، لكن هذا لم يمنع والدها ووالدتها من دفعها لزواج رجل يكبرها بثلاثين عام.
كان رجلاً ذو مركز اجتماعي وديني، دفع "سياگ" جيد لابيها،  سيقت البنت لبيت الزوجية حتى قبل ان تبلغ اقصد قبل ان تبدأ عادتها الشهرية.
لم تعرف البنت من الزواج لا ثوب ابيض ولا زفة محبين، فقط تجمع نسوة يصفقن ويتغامزن بينهن، ثم ذهبن بها الى بيت، اخر، ينتظرها فيه رجل ضخم بملامح غاضبة،وعباءة على كتفه.خافت البنت في البداية دفعتها امها اليه، ثم اشار للنسوة بالانصراف بدون لغوة.
خرجن النسوة يتهامين فيما بينهن، بقيت هي وهو، لم تعرف ما تفعل، امرها بالتوجه للمطبخ وتحضير العشاء.
 دلها على المطبخ حيث لن يكون مكان للطبخ فحسب، ولنوما ايضاً،كانت تعيد على نفسها توصيات امها ( اسمعي كلام زوجك...اطيعيه بما يريد.. "ونسي"....والجملة الاخيرة " لا ترجعين وتنزلين راس ابوچ) تطبخ بالدمع عشاء عرسها.
 تقضي النهار بالبستان ترعى الغنم، وتحلب بقر وتحش زرع، ثم تركض للدار تنظف وتغسل الملابس، وفي المساء عليها ان تتحضر ليتلمسها "الزوج" ليستمتع، او يضربها حتى يسيل دمها لانه دفع بها مبلغ بامرأة "مو لاحگة" لا تمتعه ..
لم تمضي ايام فاجئت الطفلة، زوجها مع امراة اخرى على فراشها، الذي لم يسمح لها ان تنام عليه.
هربت الى بيت اهلها، ارتمت بحضن امها،تبكي بحرقة ان تنقذها من الذل والاهانة والضرب الذي تتعرض له كل ليلة، فماكان من الام الا نهرها " تريدين تنزلين راس ابوچ، شگول الناس بتنا زعلانة لان الشيخ نايم وي وحدة"،رفضت الرجوع لبيت زوجها، بدأت الام والاب وبقية من في البت بضربها وارجاعها للزوج بالغصب، ليكمل  بدوره ما بدأته عائلتها من حفلة الضرب للصباح الباكر ..
استمر الزوج باحضار النساء للبيت، كان واجبها في البداية  خدمتهم قبل وبعد "الونسة"... مع مرور الايام  اضيف لها واجباً اخر، احضار  نساء جديدات واكثر شباباً لامتاع الشيخ.. والان هي تشارك زوجها والنسوة الباحثات عن البركة  السحر واخراج الجن حفلات الthreesom المباركة...

منقول من صفحة حقوق المرأة العراقية - Iraqi Women Rights

إرسال تعليق

0 تعليقات