الجنس السهل و لاجئ الشرقي





يتصور البعض (وآخرون يحاولون أن يصوّروا) أن نساء أوروبا، بشكل عام جميلات شقراوات، والأهم من ذلك هو أنهنّ من دون أي قيم أو مبادئ وفي حالة بحث دائم عن أيّ رجل . بعد أيام قليلة من وصول اللاجئ وربما شهرين لا أكثر يكون لديه “صديقة” جميلة شقراء ، ولكن هذا لا يمنعه من التغيير أسبوعياً إن أراد ذلك.

هذه الصورة عن الجنس السهل وعن المرأة الأوروبية، رسمتها أفلام البورنو والمسلسلات التلفزيونية وشطحات الشباب العربي المكبوت جنسياً .

كل ما تسمعونه بخصوص هذا الموضوع ليس إلاّ عبارة عن خيالات لا علاقة لها أبداً بالواقع.

أضف إلى ذلك أن الصورة الاجتماعية للعربي في أوربا هي سلبية (حتى يُثبت العكس) سواء كان سوري أم لبناني أم مغاربي الخ

معظم الشباب العربي الذين يعيشون في أوربا يعيشون بؤساً جنسياً مدقع على الأقل أول ثلاث سنوات وإن كان أغلبهم (وليس جميعهم) ينكر أو لا يعترف بهذه الحقيقة الغائبة عمن بقي في البلاد العربية .

هذا البؤس ليس نتيجة كونهم عرب وإنما بسبب تصوراتهم الخاطئة عن المرأة الأوربية والجنس في أوربا بسبب تربيتهم النابعة من مبدأ اسلامي يحقر المرأة ويعتبرها شيء أدنى من الرجل وله سلطة عليها.

أما تلك الصور التي يضعها بعض اللاجئين والمغتربين على صفحاتهم الفيسبوكية وبجانبهم إحدى الشقراوات عن سابق قصد ومعرفة أن خيال الأصدقاء سيتابع لوحده بقية القصة الجنسية المشوقة ليست إلا دليل على عقد نقصهم وأنهم مأزومون جنسيا بكل ما تعني الكلمة من معنى.

إرسال تعليق

0 تعليقات