اغتيال ناشطة بحقوق المرأة في لبنان


وفاة الناشطة نادين جوني بحادث سير أثناء توجهها إلى المظاهرة

تم اغتيال الناشطة نادين جوني و جعل الأمر يشبه انه حادث سير عابر لأنها تحدت المحكمة الجعفرية في لبنان من أجل حضانة الأمهات لأطفالهم و يذكر أن حزب الله و النظام الجعفري للشيعة في لبنان يعطي الحضانة لاب على حساب الام و ليست المرة الأولى التي يتم فيها اغتيال ناشطين بحقوق الإنسان في لبنان طالما أن سطوة الدين بالسياسة تلعب دورا كبيرا في البلدان الإسلامية و كل من يتحدى المؤسسة الدينية يكون مصيره القتل و الاغتيال و دفن القضايا مع الضحايا.


صورة نادين و هي تتحدى سلطة الذكورية في الدول الإسلامية 

تعليقات توضح مدى الأمراض العقلية الذكورية المتفشية في الدول الإسلامية 

إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. بالمناسبة الشب مسيحي وليس مسلم والذكورية متفشية بكل مطرح حتى من اكبر بلاد الفيمنسم بعدا الخرا يلي طلع من حكمهم وقوانينهم.
    اما البنت ماتت بحادث سيارة ولم يغتالها احد ولكن العقلية المؤامراتية دابحتكم، المهم القحبة ماتت فعليها لعنة المجتمع الابوي والذكور أجمعين.. أمين

    ردحذف